إدارة الأزمات و الكوارث أو الطوارئ : إجراءات تعزز الأمان بالتعاون والمسؤولية الجماعية ـ Crisis, disaster, or emergency management – measures that enhance safety through cooperation and collective responsibility



• إدارة الأزمات و الكوارث أو الطوارئ : إجراءات تعزز الأمان بالتعاون والمسؤولية الجماعية :
Crisis, disaster, or emergency management – measures that enhance safety through cooperation and collective responsibility
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الرسالة التنفيذية:
تختلف إجراءات التعامل مع الأزمات والكوارث بالمنشآت وعلى مستوى دولة، حسب طبيعة الأزمة أو الكارثة، لذا يجب ايجاد الحلول المناسبة مع سرعة ودقة التنفيذ، أن ترك المشكلات أو الأزمات واستمرارها، أمر يزيد من القيمة والكلفة الاقتصادية وربما البشرية..
• أولاًــ الأزمات وتأثيرها المؤسسي أو المجتمعي:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• تمهيد
1. المشكلة البسيطة أذا تُركت قد تسبب الأزمة الكبيرة، ولكنها لن تكون هي الأزمة في حد ذاتها.
2. المشكلة يكون لها شواهد وأدلة تنذر بوقوعها بشكل تدريجي غير مفاجئ، لذا يكون سهل التعامل معها.
3. المشكلة Problem)) ممكن أن تكون عدم الرضا الناجم عن بعض الصعوبات التي تعوق تحقيق الأهداف، وقد تسبب ضغطًا على الفرد حيث يشعر تجاهها بانفعال شديد بحيث أنها تشكل تهديدًا لأهدافه.
• الأزمة Crisis
1. الأزمة هي حدث (خطر) مفاجئ غير متوقع، مما يؤدي إلى صعوبة التعامل معه، ومن ثم ضرورة البحث عن وسائل وطرق لإدارة هذه الأزمة بشكل يقلل من آثارها ونتائجها السلبية.
2. الأزمة حالة مؤقتة من الاضطراب أو من اختلال النظام والتنظيم، تتميز بقصور الفرد في مواجهتها باستخدام الطرق المعتادة لحل المشكلات، كما أنها تتميز بما تنطوي عليه حالتها من حدوث نواتج سالبة أو إيجابية.
• سمات الازمة:
المفاجأة ـ جسامة التهديد ـ مربكة ـ ضيق الوقت المتاح لمواجهة الازمة ـ تعدد الاطراف والقوى المؤثرة في حدوث الازمة وتطورها.
• تصنيف الأزمة:
• تصنيف زمني:
1. الأزمة الطارئة/ هي التي تتطلب استجابة فورية لمواجهتها ، مثل حدوث حالات تسمم جماعي .
2. الأزمة المزمنة / هي التي تتفاقم مع الوقت ، ويكون مداها طويلا ، مثل سوء بناء المنشآت والجسور.
• تصنيف مكاني:
قبل تصنيف الازمة حيث المكان، يجب تحديد طبيعة أو نوع الازمة crisis type , أن تحديد نوع الازمة ليس عملية سهلة ، لأن الازمة بحكم طبيعتها تنطوي على عدة جوانب متشابكة ادارية واقتصادية وانسانية غيرها.
تتعدد وتتنوع التصنيفات بتعدد المعايير المستخدمة في عملية تحديد أنواع الازمات , وعلى هذا الاساس يمكن تصنيف الازمات استنادا الى المعايير التالية:
• نوع ومضمون الازمة:
هناك ازمة تقع في المجال الاقتصادي أو السياسي ...، ووفق هذا المعيار قد تظهر أزمة بيئية، أو سياسية أو غيرها ، وفي داخل كل نوع قد تظهر تصنيفات فرعية مثل الازمة المالية ضمن الازمة الاقتصادية، وهكذا.
• النطاق الجغرافي للازمة:
إن استخدام معيار جغرافي يؤدي الى ما يعرف بالأزمات المحلية التي تقع في نطاق جغرافي محدود أو ضيق، كما يحدث في بعض المدن أو المحافظات كانهيار جسر أو حادث قطار، وهناك أزمات على مستوى دولة تؤثر في المجتمع كالتلوث البيئي أو تهديد عسكري أو أزمات دولية لها تأثير محلي.
• حجم الازمة:
إن استخدام معيار الحجم أو الضخامة في تصنيف الازمات يؤدي إلى معرفة حجم الأزمة، يعتمد معيار الحجم أو الضخامة على معايير مادية كالخسائر والاضرار الناجمة عن أزمة المرور أو تعطل في توليد الطاقة، كما يوجد داخل كل أزمة معايير معنوية كالأضرار والآثار التي لحقت بالرأي العام وبصورة المجتمع أو المؤسسة أو المحافظة التي تعرضت للازمة، وعلى ذلك يمكن تقسيم الأزمات بين صغيرة متوسطة كبيرة.
1. أزمة صغيرة أو محدودة تقع داخل أحدى مؤسسات المجتمع.
2. أزمة متوسطة أو كبيرة تقع داخل نطاق محافظة أو ولاية.
• المدى الزمني لظهور وتأثير الازمة:
يعتمد هذا المعيار على عمر الازمة، في هذا الاطار هناك نوعان من الازمات:
1. الازمة الانفجارية السريعة / وتحدث عادة فجأة وبسرعة، كما تختفي ايضا بسرعة!! وتتوقف نتائج هذه الازمات على الكفاءة في ادارة الازمة، والتعلم منها مثال: اندلاع حريق ضخم في مصنع .
2. الازمة البطيئة الطويلة / تتطور هذه الازمة بالتدرج ، وتظهر على السطح رغم كثرة الاشارات التي صدرت عنها، لكن المسؤولين لم يتمكنوا من استيعاب دلالات هذه الاشارات والتعامل معها, ولا تختفي هذه الازمة سريعا، بل قد تهدد المجتمع.
• من هنا لابد من تعديل الخطة الموجودة لمواجهة الازمة أو وضع خطة جديدة، والتعامل مع الازمة في سرعة وحسم وبلا تردد، فكل دقيقة لها قيمة, وفي كل دقيقة ستواجه بتحديات وضغوط من رؤسائك، ومن الجمهور، بل ومن بعض وسائل الاعلام المحلية أو الاجنبية. لكن كل هذه التحديات قد تكون فرصة لاختبار مدى قدرة فريق الازمة على التصرف ، كما قد تكون فرصة امام العاملين لإثبات تماسكهم ووحدتهم.
• طبيعة التهديدات التي تخلق الازمة:
تختلف التهديدات التي تواجه المؤسسة أو المجتمع، وبالتالي يمكن تصنيف الازمات استنادا الى نوعية ومضمون التهديد، فهناك تهديدات خارجية موجه ضد المعلومات ، ومجموعة متعلقة بالأعطال والإخفاق، وتهديد خارجي موجه ضد اقتصاد المؤسسة، والخسائر الفادحة، وتهديدات نفسية، والامراض المهنية وغيرها .
• أسباب الأزمة:
اعتمادا على الاسباب المؤدية للازمات يمكن تقسيمها الى:
1. الازمات الناتجة عن الاتجاهات العامة في البيئة الخارجية.
2. الازمات الناتجة من خارج المؤسسة وليس للمؤسسة أي سبب في حدوثها.
3. الازمات الناتجة عن الكوارث الطبيعية كالفيضانات والزلازل والبراكين.
4. أزمات تظهر نتيجة تصرف أو عدم تصرف المؤسسة، وتتضمن الاخطاء الادارية والفنية أو الإخفاق في تحقيق اساليب العمليات المعيارية.
• طبيعة أطراف الازمة:
1. اذا ارتبط الامر بتفاعلات القوى السياسية والمجتمعية في الداخل كانت الازمة داخلية.
2. اذا تعلق الامر بجوانب السيادة الخارجية للدولة او انخرط طرف خارجي في الموقف كانت الازمة دولية خارجية.
3. استنادا إلى طبيعة الطرف او الاطراف المنخرطة في الازمة او تأثيرها على الدولة يمكن التمييز بين الازمات الداخلية والازمات الخارجية.
4. في اطار الازمات الخارجية فإن التصنيف الاكثر للأهمية الازمات هو ذلك التمييز بين الازمة منخفضة الحدة والازمة ذات الطابع الاستراتيجي أو الهيكلي .. كما هو الحال في النزاعات البرية والجوية والحروب والتهديد باستخدام القوة العسكرية، وقطع العلاقات الدبلوماسية، ,, الخ
• المجالات ذات العلاقة بالأزمة:
مما سبق تظهر اوجه التكامل والتداخل بين الازمات من هنا يمكن ان تتحول على سبيل المثال ازمة اقتصادية تقع في اقليم جغرافي محدود الى ازمة عامة بحسب مدى سرعة آثارها الاجتماعية والنفسية.
• مراحل الأزمة:
ميلاد الأزمة ـ نمو الأزمة ـ نضج الأزمة ـ انحسار الأزمة ـ تلاشي الأزمة.
• أكثر الأزمات انتشاراً:
1. الأزمة الزاحفة/ وهي التي تتصاعد بشكل بطيء ، ولكن بصورة محسوسة.
2. الأزمة الفجائية/ كونها تحدث بصورة مفاجئة، فإنها غالبــًا ما تكون عنيفة، تخرج عن الطابع المعتاد، ويصعب على الكيان الإداري أو الفني السيطرة عليها .
3. الأزمة الصريحة المعلنة / هي الأكثر انتشارًا حيث يشعر بها كل الأطراف وفي مقدمتهم المحيطون بها , وذلك منذ اللحظات الأولى لوقوعها , ويكون لها أثر مباشر أو غير مباشر .
4. الأزمة الضمنية أو المستترة / هي أخطر أنواع الأزمات وأكثرها تدميرًا كونها تتسم بالغموض في كل شيء سواء في أسبابها أو العوامل التي تزيد من تفاقمها، النتائج تكون ملموسة بشكل كبير .
• ثانياً ــ الكوارث أو الطوارئ وتأثيرها المؤسسي أو المجتمعي:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• المقصود بالطوارئ (Emergencies)
1. تسمية القطاعات بـإدارة الأزمات والطوارئ بدل الكوارث يعود إلى فلسفة إدارية وتنظيمية دقيقة تعتمد على الفروق الجوهرية مثل حجم الحدث والقدرة على السيطرة.
2. في سياق العمل المؤسسي وإدارة الأزمات، هي الأحداث أو المواقف المفاجئة وغير المتوقعة التي تتطلب تحركاً فورياً واستجابة سريعة للسيطرة عليها قبل أن تتفاقم، وتكون القدرات والإمكانيات المحلية المتاحة كافية تماماً للتعامل معها واحتوائها.
3. البعد النفسي والرسالة الاتصالية استخدام كلمة "الطوارئ والأزمات" يحمل طابعاً إيجابياً ووقائياً، ويعكس الجاهزية والقدرة على الإدارة والتحكم وتوجيه الأحداث. استخدام كلمة "الكوارث" قد يوحي بوقوع الفاجعة بالفعل والعجز عن مواجهتها، وهو مصطلح يرتبط بالنهايات والخسائر الحتمية بدلاً من الإدارة والاحتواء.
• الكارثة Disaster
1. الكارثة نكبة أو بلية مفاجئة وضخمة.
2. الكارثة قد تكون لها أسبابًا طبيعية أو أسباب بشرية.
3. الكارثة تكون مدمرة ينتج عنها دماراً أو معاناة كبيرة.
4. الكارثة قد تكون نتيجة أزمة، ولكنها بالطبع لا تكون هي الأزمة في حد ذاتها.
5. الكارثة مرحلة متقدمة ومدمرة تحدث عندما تفوق قدرة الإمكانيات المحلية مواجهة أزمة ما.
• تصنيف الكوارث:
• صناعية:
هي مثل حوادث الطرق والحرائق والإرهاب وسقوط الطائرات والتي أغلبها يشترك الإنسان في أسبابها ويكون عنصر أساسي فيها.
• طبيعية:
هي التي لا يكون للإنسان دخل بها وتكون إما سريعة الحدوث مثل الزلازل والاعاصير البحرية والانفجارات البركانية والفيضانات والاوبئة والانهيار الجبلي والجفاف والمجاعات ...
• تأثير الكوارث على البلاد :
1. الوفيات والإصابات.
2. تعطل أساليب الحياة اليومي.
3. تلف البنية التحتية الأساسية.
4. تلف ودمار الأملاك والمحاصيل.
5. تعطل الإنتاج والخدمات الأساسية.
• احتياجات ما بعد الكارثة :
1. المعاونة الاقتصادية.
2. إجراء مسح طبي شامل.
3. الإمداد قصير الأجل للأغذية والمياه.
4. تقييم الاحتياجات. تطهير المياه للشرب.
5. إصلاح وتعمير لما تم إفساده بسبب الكوارث.
6. ملاجئ مؤقتة. البحث والإنقاذ. المساعدات الطبية.
• ثالثاً ـ مرتكزات إدارة الأزمات والكوارث أو الطوارئ:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• المرتكز الأول ــ تدريب النخبة:
1. ادراك أهمية الوقت.
2. كيفية الاستعداد الدائم لمواجهة الازمات.
3. استخدام نظم فرضيات المحاكاة في التدريبات العملية.
4. تطوير القدرات العملية لمنع الإخفاق في مواجهة الازمات.
5. مراجعة اجراءات الوقاية لكل أزمة، ووضع الخطط المناسبة.
6. حصر ومعرفة كل الازمات والمخاطر السابقة على مستوي (مؤسسي ـ محافظة ـ دولة).
7. التدريب على كيفية تقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات عن الأزمات والكوارث.
8. التدريب على كيفية التواصل المحلي الأمثل والدولي في حال طلب دعم للحالات الطارئة مثل الزلازل المدمرة.
• المرتكز الثاني ــ بناء قاعد معلومات:
1. القدرة على جمع المعلومات الدقيقة من المصادر المعنية وذات الصلة.
2. انشاء قاعدة بيانات شاملة مُحدثة على مستوي (مؤسسي ـ محافظة ـ دولة).
• المرتكز الثالث ــ تفعيل منظومة الحماية الثلاثية:
1. القدرة على جعل الجهات المعنية وذات الصلة تعمل معاً بالتكامل.
2. المواءمة بين أمن المنشآت والسلامة والصحة المهنية والأزمات والكوارث.
• المرتكز الرابع ــ الإمكانات المتاحة:
1. القدرة على حشد وتعبئة الموارد المتاحة والمناسبة.
2. توافر نظم انذار مبكر تتسم بالكفاءة والدقة والقدرة على رصد علامات الخطر وتفسيرها وتوصيل هذه الاشارات الى متخذي القرار.
3. نظم اتصالات حديثة تعمل بالكفاءة والفاعلية: لقد اثبتت دراسات وبحوث الازمة والدروس المستفادة من ادارة الازمات والكوارث ان توفر وسائل الاتصال تلعب دورا بالغ الاهمية في سرعة وتدفق المعلومات.
• المرتكز الخامس ـ نشر الوعي الثقافي بين المواطنين والمقيمين:
1. شحذ واستنفار الطاقات من أجل الاستعداد الدائم والتدريب لمواجهة الازمة والحفاظ على الحياة.
2. تعظيم الشعور المشترك بين المدربين والمحاضرين وأفراد المجتمع والمؤسسات حول الأزمات والكوارث.
• المرتكز السادس ـ استخدام الأساليب المفروضة في حل الأزمات:
انكار الأزمة ـ اخماد الأزمة ـ بخس الأزمة ـ تنفيس الأزمة ـ تفريغ الأزمة ـ عزل الأزمة.
• المرتكز السابع ــ البعد عن الاساليب الخاطئة في إدارة الأزمات والكوارث:
1. أن يُدير الأزمة غير مُتخصص.
2. أن يُدير الأزمة عدة جهات في وقت واحد.
3. أن يتم التساهل مع حل الأزمة كونها متكررة.
4. أن يتم التعامل مع الأزمة دون معرفة تصنيفها الدقيق الشامل.
• المرتكز الثامن ــ إعداد الخطط الأساسية والبديلة:
1. دراسة طبوغرافيا الدولة.
2. الاستعداد لمواجهة الكوارث.
3. معرفة المخاطر المحتملة والمتوقعة.
4. التنبئي بالأخطار من أجل تقييم المخاطر.
5. إدارة الكوارث والأزمات وفقا للنظم الحديثة.
• المرتكز التاسع ــ اتــخــاذ الـــقـــرارات:
1. اتخاذ قرارات استثنائية تختلف في كثير من الأمور عن القرارات التي تتخذ في الظروف العادية.
2. الأمر يتطلب السرعة في اتخاذ القرارات، في ضوء تسارع الأحداث، وضيق الوقت، ونقص المعلومات.
3. القرارات تأخذ بحسب نوع الأزمة ومدى شدتها، يستخدم في ذلك أسلوب التفكير الإبداعي وتوليد وتنمية الأفكار المتعلقة بالأزمة ومن ثم تحليلها وتقييمها.
4. يرى غير واحد من خبراء علم الإدارة ، أن الأسلوب الأنسب ، في حالة عدم التأكد، هو اتخاذ قرارات باستخدام المنهج المفتوح ، بحيث يتم اتخاذ القرارات في موقف الأزمة دون تحديدات أولية، وإنما يتم تحديد هدف ووسيلة القرار بالتدرج ، ومن خلال اكتشاف المجهول، أثناء التعامل مع الأزمة.
• توابع القرارات :
القرارات غالباً تكون من رئيس فريق إدارة الأزمة , القرارات لها توابع ايجابية أو سلبية حسب :
1. التأهيل العلمي والخبرة لمتخذ القرار .
2. الفهم العميق والشامل للأمور المتعلقة بالأزمة.
3. مدى قدرته على التوقع والحسابات ومعرفته للإمكانات.
4. التوقيت في التعامل مع الأزمة مـن حيث السرعـة والانتشار والتأثير.
• المرتكز العاشر ــ هيئة إدارة المخاطر والأزمات المؤسسية:
المتغيرات العالمية سريعة، وتزايد المخاطر المركّبة التي تواجه المؤسسات المختلفة كثيرة ، لم تعد إدارة المخاطر والأزمات مسألة قطاعية أو استجابة وقتية، بل أصبحت وظيفة سيادية تتطلب حوكمة موحّدة ورؤية استباقية, في معظم الدول نجد أعمال السلامة والصحة المهنية وأمن المنشآت وإدارة الأزمات والكوارث أو الطوارئ موزعة بين جهات متعددة، لكلاً منها اختصاصه، دون وجود مرجعية عليا لتوحيد المعايير وتنسّق السياسات وتقيّم الجاهزية الشاملة، من هنا تنبع الحاجة إلى تكوين أو تشكيل جهة عليا تُعنى بإدارة المخاطر والأزمات المؤسسية بمنهج تكاملي يربط بين الوقاية، والجاهزية، والاستجابة، والتعافي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• مراجع المقالة:
1. حضوري دورة تدريبية تابعة للمعهد الأمني للكلية الشرطة.
2. حصولي على أوراق محاضرات دولية من متخصصين في مجال الأزمات والكوارث.
3. الحصول على معلومات وبيانات من بعض المواقع الموثق بها عبر الشبكة العنكبوتية.
4. حضوري دورات تدريبية للازمات والكوارث أثناء عملي بقطاع التعليم الفني بالتعاون مع لجنة مجلس الوزراء.
• ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ البحث والإعداد / بدرالدين أحمد

تعليقات