حوار حول هيئة حوكمة المخاطر والأزمات المؤسسية ــ A dialogue on the Corporate Risk and Crisis Governance Authority
• حوار حول هيئة حوكمة المخاطر والأزمات المؤسسية ــ
A dialogue on the Corporate Risk and Crisis Governance Authority
• ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• مقدمة:
هيئة حوكمة المخاطر والأزمات المؤسسية , مقترح يحتاج التنفيذ بعد الاطلاع عليه ومراجعته , الحوار الإذاعي كان أفضل مساحة لتبسيط الفكرة للرأي العام قبل صانع القرار , الحوار لمدة نصف ساعة , عبارة عن أسئلة واجوبة.
• ما المقصود بهيئة حوكمة المخاطر والأزمات المؤسسية ؟
1. جهة عليا تُعنى بتنظيم وإدارة المخاطر والأزمات التي قد تواجه المؤسسات والدولة ، ليس من باب التنفيذ أو التدخل الميداني ، وإنما من باب الحوكمة أي وضع السياسات ، وتوحيد المعايير ، وقياس الجاهزية ، والتأكد من أن كل جهة تعرف دورها قبل حدوث الأزمات وليس بعدها.
2. مفهوم الحوكمة ــ من يقرّر ؟ كيف يقرّر ؟ ومن يراقب ؟ , إي هي الانتقال من العمل العشوائي أو الفردي إلى سياسات واضحة , أدوار محددة , مساءلة , شفافية , في المخاطر والأزمات ، الحوكمة تعني أننا لا ننتظر الأزمة ثم نتصرف ، بل نستعد لها مسبقًا.
• ما الفرق بين الإدارة والحوكمة ؟
1. الإدارة يعني جهة تنفيذ وتشغيل , الحوكمة يعني جهة توجيه وتنظيم ورقابة.
2. الهيئة لا تدير الأزمات ميدانيًا ، بل تضمن أن من يديرها مستعد ومؤهل ويعمل وفق إطار موحد.
• لماذا أُضيفت كلمة المؤسسية ؟
لأن المخاطر لا تخص جهة واحدة ، بل مؤسسات وقطاعات وبنى تحتية في قطاع العام والخاص , كلمة مؤسسية تعني أننا نتعامل مع النظام ككل ، لا مع حادث منفرد.
• هل هذه الهيئة عبء إداري جديد ؟
لو كانت تنفيذية نعم ، لكنها تنظيمية وحوكمية، ووجودها يقلل التعقيد بدل أن يزيده.
• لماذا نحتاج هذه الهيئة الآن ؟
1. لدينا جهات مسؤولة عن السلامة والصحة المهنية وجهات مسؤولة عن آمن المنشآت وجهات مسؤولة عن الأزمات والكوارث , وجهة مسؤولة عن الدفاع المدني ، غالباً كل جهة تعمل منفردية وتتجمع فقط في حال الأزمات ثم تتفرق بدون تنسيق وتعاون وتبادل معلوماتي.
2. المشكلة أذاً ليست في غياب الجهات ، بل في تشتت الأدوار , اختلاف المعايير , غياب التنسيق المسبق , العمل بنظام رد الفعل , كل جهة تعمل من زاويتها ، لكن لا توجد جهة تنظر للصورة الكاملة.
3. مثال / حوادث كبرى أو أزمات صحية أو كوارث , السلامة المهنية جهة , أمن المنشآت جهة , الأزمات والطوارئ جهة , هنا يحدث خلل بين الجهات وليس داخلها , الهيئة هنا للتحكم في هذه الخلل التشغيلي.
• ما القيمة المضافة للهيئة ؟
1. توحيد المعايير , رفع الجاهزية قبل الأزمات , تقليل الخسائر البشرية والمادية.
2. , تحسين سرعة القرار وقت الطوارئ , دعم استمرارية الخدمات والمؤسسات.
• هل القيمة المضافة للهيئة تنعكس اقتصاديًا ؟
1. نعم , كل مبلغ مالي يُصرف على الوقاية والجاهزية ، يتم توفير أضعافه في حالة الخسائر بعد الأزمات.
2. أن وجود حوكمة مخاطر واضحة يطمئن المستثمرين ويحسّن التصنيف الدولي ويعزز الاستقرار المؤسسي.
• هل ستقيّد الهيئة عمل الوزارات أو الجهات المعنية ؟
لا , الهيئة لا تسحب صلاحيات ، بل تنظّم وتنسّق وتعمل على توحّد المرجعية , الوزارات تبقى منفذة ، لكن ضمن إطار وطني موحد.
• هل الهيئة تتعامل مع الأزمات بعد وقوعها أم قبلها ؟
دور الهيئة مع الأزمات قبل الأزمة ( التنبؤ ، التخطيط ، ضمان الجاهزية ) , أثناء الأزمة بالتوجيه والمتابعة , بعد الأزمة ضمان التعافي وتشغيل العمليات الحيوية , التدخل المباشر أثناء الأزمة وبعدها الجهات التنفيذية.
• هل الهيئة ستتدخل في التدريب أو التنفيذ للعمليات التشغيلية ؟
نعم , في التدريب والتنفيذ بالتوجيه والإرشاد والمحاسبة , فهي تضع المعايير وتقيس الجاهزية وتراقب الالتزام , أما تنفيذ التدريب والعمليات التنفيذية فهي مسؤولة الجهات المختصة.
• هل يمكن أن تتعارض قرارات الهيئة مع قرارات الوزارات ؟
1. قرارات الهيئة تكون إطارية لا تشغيلية ، أي أنها ترسم الطريق ولا تقود السيارة ... السؤال ماذا لو تجاهلت الجهات المعنية توصيات الهيئة ؟
2. هنا تأتي قوة الحوكمة إي أن المعايير تكون ملزمة ، والتقييم شفاف ، والمساءلة مؤسسية للجميع بلا استثناء
• هل المخاطر اليوم أخطر من الماضي أم أننا فقط نضخمها ؟
نعم , المخاطر لم تعد منفصلة كما في السابق ، بل أصبحت مترابطة ومتسلسلة ؛ خلل بسيط قد يؤدي إلى أزمة كبيرة ، هذا ما يجعل الحوكمة ضرورة لا مبالغة.
• ما أخطر شيء في إدارة الأزمات بدون حوكمة ؟
الارتباك , تعدد القرارات ، تضارب التعليمات ، وضياع الوقت , أن الوقت في الأزمات هو الفارق بين الاحتواء والتفاقم.
• ما علاقة المواطن العادي بهذه الهيئة ؟
علاقته مباشرة سلامته في العمل ، أمان المنشآت التي يدخلها ، سرعة التعامل مع الطوارئ التي تمس حياته.
• هل هذه الفكرة (الهيئة) مطبقة إقليمياً ودوليا ؟
نعم , ولكن بأشكال مختلفة , مثل مجالس عليا بأسماء مختلفة أو هيئات مرونة , ولكن تعمل بنظام التجزأة , ولكن لا توجد فكرة توحيد الجهات تحت مظلة واحد ( السلامة , الأمن , الأزمات ) هذا الفرق.
• هل للهيئة دور في مواجهة المخاطر غير التقليدية مثل التقنيات أو المُناخ ؟
نعم , حوكمة المخاطر تشمل الأمن السيبراني , التغير المُناخي , الأوبئة , سلاسل الإمداد , أن المخاطر لم تعد فقط حريقًا أو زلزال.
• ما الذي سيحدث لو لم يتم تشكيل هذه الهيئة ؟
سنستمر في إدارة الأزمات نفسها ، بالكلفة نفسها ، بالأخطاء نفسه , ولكن كل مرة بثمن أعلى.
• هل ممكن تلخيص فكرة الهيئة في جملة واحدة ؟
نعم , هي جهة تجعل الدولة تستعد للأزمات قبل أن تفاجئها.
• ما الرسالة الأخيرة للمستمع ؟
هيئة حوكمة المخاطر والأزمات المؤسسية ليست ترفًا إداريًا ، بل ضرورة لحماية الأرواح والممتلكات , بل واستقرار الدولة , الهيئة هي انتقال من إدارة الأزمات إلى إدارة المستقبل.
• ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الاعداد / بدرالدين أحمد

تعليقات
إرسال تعليق