المراكز الثقافية الإسلامية في الغرب وأمريكا ودورًها في خدمة الجاليات المسلمة والمسلمين الجدد ودمج الجاليات في المجتمع ـ Performance difference between Islamic cultural centers and traditional mosques in activities
• المراكز الثقافية الإسلامية في الغرب وأمريكا ودورًها في خدمة الجاليات المسلمة والمسلمين الجدد ودمج الجاليات في المجتمع:
Performance difference between Islamic cultural centers and traditional mosques in activities
• ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• أولاً / المراكز الثقافية الإسلامية في إمريكا والغرب:ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الهدف الأساسي:
الحفاظ على الهوية الإسلامية للجاليات المسلمة , وتعزيز التواصل بين المسلمين وغير المسلمين داخل المجتمع.
• الأهمية:
المراكز الثقافية الإسلامية أصبحت المرجعية للجاليات المسلمة والمسلمين الجدد , وهي منصة حيوية لتعزيز الهوية الإسلامية والتعريف بالإسلام بشكل إيجابي من خلال الأنشطة المتنوعة والخدمات داخل المجتمع.
• المكون الرئيسي لمعظم المراكز الثقافية الإسلامية:
1. المسجد للرجال والنساء , المكتبة الإسلامية , قاعة للمناسبات أو المؤتمرات.
2. المطبخ للخدمة , الصالة الرياضية , الفصول أو مدرسة تعليمية , المقابر الشرعية.
3. مواقف للسيارات , قاعات للمحاضرات , مكان مخصص كمعرض لبيع المنتجات.
• الأنشطة المختلفة داخل المراكز الثقافية الإسلامية:
• النشاط الديني:
1. تنظيم دروس لتحفيظ القرآن وتعليم أحكامه وتفسيره لمن يريد.
2. الاحتفال بالأعياد الإسلامية , وتنظيم فعاليات خاصة خلال شهر رمضان.
3. استقبال المسلمين الجدد من أجل التعريف بتعاليم الدين والتواصل الدائم معهم.
4. تقديم خدمات استشارية للشباب والعائلات في قضايا مثل الزواج والطلاق وتربية الأطفال.
5. إقامة المحاضرات والدروس الدينية واستضافة علماء ودعاة لتقديم محاضرات حول تعاليم الدين الإسلامي.
• النشاط الثقافي:
1. تقديم دورات لتعليم اللغة العربية للأطفال والكبار لغير الناطقين بالعربية.
2. تنظيم دورات تعليمية للأطفال والشباب حول القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة.
3. تعليم الثقافة الإسلامية للجاليات , تنظيم دروس حول التاريخ والحضارة الإسلامية.
4. المركز مفتوح لخدمة الجاليات وغيرهم , تستقطب المسلمين وغير المسلمين على حد سواء للزيارة.
5. إقامة الندوات والمؤتمرات للجاليات , استضافة فعاليات ثقافية وفكرية لمناقشة قضايا تهم المجتمع الإسلامي
• النشاط الاجتماعي:
1. المركز ينظم فعاليات للتواصل بين الثقافات ، مثل الحوارات والندوات , والمعارض الفنية.
2. تنظيم فعاليات مثل الإفطار الجماعي والرحلات والأنشطة الترفيهية لتعزيز التواصل الاجتماعي.
3. تقديم الدعم الاجتماعي , تقديم المساعدة للأسر المحتاجة وتقديم المشورة في القضايا الاجتماعية.
4. تقديم الاستشارة الأسرية والاجتماعية , توفير خدمات استشارية لحل المشكلات الأسرية والاجتماعية.
• النشاط المجتمعي مع البيئة المحيطة:
1. الانخراط الكامل داخل المجتمع والبيئة المحيطة , بجانب المحافظة على الهوية الإسلامية.
2. تنظيم فعاليات للتواصل بين الثقافات , تنظيم فعاليات لتعزيز التفاهم بين المسلمين وغير المسلمين.
3. المركز يعمل على الانفتاح على كل مكونات المجتمع ( البلدية , الشرطة , الكنيسة , غيرهم ).
4. تعمل على إزالة التحديات التي تتعلق بالاندماج والتواصل مع المجتمع المحلي ، وتحاول تطوير البرامج والأنشطة بما يتناسب مع احتياجات المسلمين في الغرب وتحدياتهم مع المجتمع.
• الموارد والتمويل:
1. تأسست العديد من المراكز الثقافية الإسلامية في الغرب من قبل أفراد وجمعيات إسلامية.
2. هناك منظمات إسلامية دولية تعمل على إنشاء مراكز ثقافية في الغرب ، مثل منظمة التعاون الإسلامي.
3. تقوم بعض الحكومات الإسلامية بإنشاء ودعم المراكز الثقافية الإسلامية في الغرب ، بهدف تعزيز العلاقات الثقافية والدينية مع الجاليات المسلمة.
• القائمين على هذه المراكز :
1. أفراد متخصصين تابعين للمراكز أو المؤسسين لهذه المراكز بالنسبة ( للأجور , الإقامة , غيرها ).
2. مؤسسات إسلامية تلعب دورًا كبيرًا في دعم هذه المراكز ، مثل منظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي.
• خدمة الجاليات المسلمة:
1. توفير أماكن للعبادة وإقامة الشعائر الدينية , الدمج المجتمعي , المقابر الشرعية.
2. تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للمسلمين , تنظيم الفعاليات والمناسبات الدينية والثقافية.
3. توفير التعليم الديني واللغة العربية للأطفال والشباب , تقديم المشورة والإرشاد في القضايا الأسرية.
• خدمة المسلمين الجدد:
1. توفير الدعم والتوجيه في الزواج وتكوين الأسرة.
2. توفير الدورات التعليمية والبرامج التدريبية للمسلمين الجدد.
3. تقديم الدعم والتوجيه للمسلمين الجدد في فهم الإسلام وتطبيقه.
4. توفير الدعم الاجتماعي والنفسي للمسلمين الجدد في التكيف مع المجتمع الجديد.
• مشاكل المراكز الثقافية الإسلامية:
1. تعاني بعض المراكز من قلة التمويل ، مما يحد من قدرتها على تقديم خدمات شاملة.
2. تحديات في تقديم صورة صحيحة عن الإسلام في ظل الصورة النمطية التي يروجها البعض.
3. التحديات في التوفيق بين الحفاظ على الهوية الإسلامية والاندماج في المجتمع بشكل كامل.
4. ضعف التنسيق قد يكون هناك نقص في التعاون بين المراكز المختلفة ، مما يحد من تأثيرها.
5. التحديات الثقافية يواجه المسلمون الجدد صعوبة في التكيف مع الثقافة الإسلامية والمجتمع المسلم.
6. التمييز والإسلاموفوبيا تعاني بعض المراكز من ضغوط خارجية نتيجة التحيزات السلبية تجاه الإسلام.
7. يواجه المسلمين الجدد صعوبة في تقبل بعض العادات والتقاليد الاجتماعية ، لذا تتولد الشعور بالعزلة والوحدة.
• خلاصة القول:
المراكز الثقافية الإسلامية الأن هي التى تقوم بدور المساجد فهي منصة حيوية لتعزيز الهوية الإسلامية والتعريف بالإسلام بشكل إيجابي , بجانب متفاعل المجتمعي للجاليات المسلمة وغير المسلمين.
• الهدف الأساسي:
الحفاظ على الهوية الإسلامية للجاليات المسلمة , وتعزيز التواصل بين المسلمين وغير المسلمين داخل المجتمع.
• الأهمية:
المراكز الثقافية الإسلامية أصبحت المرجعية للجاليات المسلمة والمسلمين الجدد , وهي منصة حيوية لتعزيز الهوية الإسلامية والتعريف بالإسلام بشكل إيجابي من خلال الأنشطة المتنوعة والخدمات داخل المجتمع.
• المكون الرئيسي لمعظم المراكز الثقافية الإسلامية:
1. المسجد للرجال والنساء , المكتبة الإسلامية , قاعة للمناسبات أو المؤتمرات.
2. المطبخ للخدمة , الصالة الرياضية , الفصول أو مدرسة تعليمية , المقابر الشرعية.
3. مواقف للسيارات , قاعات للمحاضرات , مكان مخصص كمعرض لبيع المنتجات.
• الأنشطة المختلفة داخل المراكز الثقافية الإسلامية:
• النشاط الديني:
1. تنظيم دروس لتحفيظ القرآن وتعليم أحكامه وتفسيره لمن يريد.
2. الاحتفال بالأعياد الإسلامية , وتنظيم فعاليات خاصة خلال شهر رمضان.
3. استقبال المسلمين الجدد من أجل التعريف بتعاليم الدين والتواصل الدائم معهم.
4. تقديم خدمات استشارية للشباب والعائلات في قضايا مثل الزواج والطلاق وتربية الأطفال.
5. إقامة المحاضرات والدروس الدينية واستضافة علماء ودعاة لتقديم محاضرات حول تعاليم الدين الإسلامي.
• النشاط الثقافي:
1. تقديم دورات لتعليم اللغة العربية للأطفال والكبار لغير الناطقين بالعربية.
2. تنظيم دورات تعليمية للأطفال والشباب حول القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة.
3. تعليم الثقافة الإسلامية للجاليات , تنظيم دروس حول التاريخ والحضارة الإسلامية.
4. المركز مفتوح لخدمة الجاليات وغيرهم , تستقطب المسلمين وغير المسلمين على حد سواء للزيارة.
5. إقامة الندوات والمؤتمرات للجاليات , استضافة فعاليات ثقافية وفكرية لمناقشة قضايا تهم المجتمع الإسلامي
• النشاط الاجتماعي:
1. المركز ينظم فعاليات للتواصل بين الثقافات ، مثل الحوارات والندوات , والمعارض الفنية.
2. تنظيم فعاليات مثل الإفطار الجماعي والرحلات والأنشطة الترفيهية لتعزيز التواصل الاجتماعي.
3. تقديم الدعم الاجتماعي , تقديم المساعدة للأسر المحتاجة وتقديم المشورة في القضايا الاجتماعية.
4. تقديم الاستشارة الأسرية والاجتماعية , توفير خدمات استشارية لحل المشكلات الأسرية والاجتماعية.
• النشاط المجتمعي مع البيئة المحيطة:
1. الانخراط الكامل داخل المجتمع والبيئة المحيطة , بجانب المحافظة على الهوية الإسلامية.
2. تنظيم فعاليات للتواصل بين الثقافات , تنظيم فعاليات لتعزيز التفاهم بين المسلمين وغير المسلمين.
3. المركز يعمل على الانفتاح على كل مكونات المجتمع ( البلدية , الشرطة , الكنيسة , غيرهم ).
4. تعمل على إزالة التحديات التي تتعلق بالاندماج والتواصل مع المجتمع المحلي ، وتحاول تطوير البرامج والأنشطة بما يتناسب مع احتياجات المسلمين في الغرب وتحدياتهم مع المجتمع.
• الموارد والتمويل:
1. تأسست العديد من المراكز الثقافية الإسلامية في الغرب من قبل أفراد وجمعيات إسلامية.
2. هناك منظمات إسلامية دولية تعمل على إنشاء مراكز ثقافية في الغرب ، مثل منظمة التعاون الإسلامي.
3. تقوم بعض الحكومات الإسلامية بإنشاء ودعم المراكز الثقافية الإسلامية في الغرب ، بهدف تعزيز العلاقات الثقافية والدينية مع الجاليات المسلمة.
• القائمين على هذه المراكز :
1. أفراد متخصصين تابعين للمراكز أو المؤسسين لهذه المراكز بالنسبة ( للأجور , الإقامة , غيرها ).
2. مؤسسات إسلامية تلعب دورًا كبيرًا في دعم هذه المراكز ، مثل منظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي.
• خدمة الجاليات المسلمة:
1. توفير أماكن للعبادة وإقامة الشعائر الدينية , الدمج المجتمعي , المقابر الشرعية.
2. تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للمسلمين , تنظيم الفعاليات والمناسبات الدينية والثقافية.
3. توفير التعليم الديني واللغة العربية للأطفال والشباب , تقديم المشورة والإرشاد في القضايا الأسرية.
• خدمة المسلمين الجدد:
1. توفير الدعم والتوجيه في الزواج وتكوين الأسرة.
2. توفير الدورات التعليمية والبرامج التدريبية للمسلمين الجدد.
3. تقديم الدعم والتوجيه للمسلمين الجدد في فهم الإسلام وتطبيقه.
4. توفير الدعم الاجتماعي والنفسي للمسلمين الجدد في التكيف مع المجتمع الجديد.
• مشاكل المراكز الثقافية الإسلامية:
1. تعاني بعض المراكز من قلة التمويل ، مما يحد من قدرتها على تقديم خدمات شاملة.
2. تحديات في تقديم صورة صحيحة عن الإسلام في ظل الصورة النمطية التي يروجها البعض.
3. التحديات في التوفيق بين الحفاظ على الهوية الإسلامية والاندماج في المجتمع بشكل كامل.
4. ضعف التنسيق قد يكون هناك نقص في التعاون بين المراكز المختلفة ، مما يحد من تأثيرها.
5. التحديات الثقافية يواجه المسلمون الجدد صعوبة في التكيف مع الثقافة الإسلامية والمجتمع المسلم.
6. التمييز والإسلاموفوبيا تعاني بعض المراكز من ضغوط خارجية نتيجة التحيزات السلبية تجاه الإسلام.
7. يواجه المسلمين الجدد صعوبة في تقبل بعض العادات والتقاليد الاجتماعية ، لذا تتولد الشعور بالعزلة والوحدة.
• خلاصة القول:
المراكز الثقافية الإسلامية الأن هي التى تقوم بدور المساجد فهي منصة حيوية لتعزيز الهوية الإسلامية والتعريف بالإسلام بشكل إيجابي , بجانب متفاعل المجتمعي للجاليات المسلمة وغير المسلمين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• ثانياً / المساجد التقليدية بالدول العربية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الهدف الأساسي:
توفير مكان للعبادة وتعليم الدين الإسلامي للمسلمين المحليين , تستهدف بشكل أساسي المسلمين المحليين من الرجال والنساء في المنطقة المحيطة بالمسجد , أو الزائرين لمحيط المسجد.
• الأهمية:
مكان روحي لإقامة الصلوات وبعض العبادات , ومكان يرجع إليه كثير من المسلمين في مسائل الإفتاء.
• أنواع المساجد:
مساجد الأوقاف الحكومية , مساجد الجمعية الشرعية , مساجد الجمعيات الاجتماعية , مساجد الأهالي.
• الأنشطة المختلفة داخل المساجد:
• النشاط الديني:
1. تنظيم دروس لتحفيظ القرآن وتعليم أحكامه وتفسيره لمن يريد.
2. الاحتفال بالأعياد الإسلامية , وتنظيم بعض الفعاليات خلال شهر رمضان.
3. تقديم خدمات استشارية للشباب والعائلات في قضايا مثل الزواج والطلاق وتربية الأطفال.
4. إقامة المحاضرات والدروس الدينية واستضافة علماء ودعاة لتقديم محاضرات بطريقة مجدولة.
• النشاط الثقافي:
نادراً ما يوجد إقامة الندوات واستضافة فعاليات ثقافية وفكرية لمناقشة قضايا تهم المجتمع الإسلامي
• النشاط الاجتماعي:
1. بعض المساجد تنظم إفطار صائم في الشهر الكريم.
2. بعض المساجد تساهم في بعض الأنشطة الاجتماعية المحلية، مثل تقديم المساعدات للفقراء والمحتاجين ، ولكن هذه الأنشطة غالبًا ما تكون محدودة.
• الأنشطة الغير متوفرة:
1. إلغاء تعيين المؤذن , إلغاء تعيين المُقرئ , إلغاء تعيين مقيم شعائر.
2. كانت المساجد مفتوحة طوال اليوم للجميع , الأن معظمها تفتح فقط وقت الصلاة.
3. المساجد غير منخرطة مع مكونات المجتمع داخل كثير من الدول بسبب الأوامر الحكومية.
4. المساجد لا تستطيع تعزز الحوار الثقافي والديني للمسلمين , وتعزيز الحوارات المجتمعية بين الأديان.
5. كانت المساجد لها كتاتيب , الأن كلها أو معظمها بدون كتاتيب لتحفيظ الأطفال القرآن الكريم.
6. كانت المساجد يرفع الأذان بها عبر مكبرات صوت خارجية , الأن معظمها بالميكروفونات الداخلية.
7. المساجد لا تستطيع تنظيم فعاليات للتواصل بين الثقافات ، مثل الحوارات والندوات , والمعارض الفنية.
8. المساجد في الدول العربية تابعة للأوقاف الحكومية وتكون الخطب والدروس خاضعة للرقابة الحكومية.
• المكون الرئيسي للمساجد غالباً:
1. المساجد معظمها بها قاعات للمناسبات مثل ( الأفراح , العزاء ).
2. المساجد للرجال والنساء , بعض المساجد بها المكتبات الإسلامية.
3. المساجد ملحق بها فصول تعليمية , أو لها مقابر الشرعية , أو لها المطبخ الرمضاني.
4. المساجد معظمها لها جمعيات تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي يكون لها بعض الأنشطة المختلفة.
5. المساجد نادراً ما يكون لها مواقف للسيارات خاص بها , أو مكان مخصص كمعرض لبيع المنتجات.
• الموارد / التمويل :
1. المساجد التابعة للأهالي أو الجمعيات الخاصة تتكفل بها الاهالي في كل حي والجمعيات.
2. المساجد التابعة للجمعيات الشرعية تحظى بدعم الجمعيات الشرعية وبعض تبرعات المحسنين.
3. المساجد التابعة للاوقاف تحظى بدعم أكبر من الحكومات والمؤسسات الدينية ، وبعض تبرعات المحسنين.
• خلاصة القول:
المساجد في كثير من الدول العربية تركت دورها , أو تم تجريد المساجد من هويتها , فقد فقدت جزءًا كبير من دورها التقليدي في الأنشطة الدينية والاجتماعية والخدمية لأسباب كثيرة ! تحولت من منارة اسلامية ثقافية اجتماعية , إلى فقط مكان لإداء الصلاة وبعض الأنشطة المحددة.
• ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الاعداد / بدرالدين أحمد
تعليقات
إرسال تعليق